انطلقت وحدات السلك التعليمي في أفريل 1959 لصالح أبناء المسلمين الجزائريين وقد تضمنت 796 مدرسة يؤمها 68754 تلميذ يؤطرها 1032 معلما ، بالإضافة إلى المؤطرين العسكريين والرياضيين . كما وجه المطلوبين إلى الخدمة العسكرية من المسلمين إلى مراكز التكوين المهني بفرنسا وكان الهدف هو دمج الجزائريين نهائيا .
وكانت مراكز التكوين قد بدأت سنة 1958 وفتح الجيش الفرنسي مراكز مختصة خاصة منها المصالح المركزية للشباب ، ومراكز لتكوين الشباب الجزائري ، كما قام قادة المناطق بفتح 35 مركزا تحضيريا به 1368 تلميذا جزائريا يؤطرهم عسكريون فرنسيون . وقد تم بناء 2500 قسم، وارتفع عدد التلاميذ في المدارس الابتدائية من نوفمبر 1957 إلى نوفمبر 1960 بنسبة 70
% أي 839000 عوض 486000 .
وافتتحت مدرسة خاصة لاستقطاب البنات لتنفيذ الدعاية الاستعمارية وكانت مدرسة المساعدات التربويات بمدينة نانت قد فتحت أبوابها لهن في جويلية 1959