عند اندلاع الثورة حاولت فرنسا استغلاله في خططها لمواجهة الثورة لكن جبهة التحرير أحبطت ذلك ، ثم استقر منذ 1956 بفرنسا و كان يعمل مع فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا لجمع التمويل للثورة عن طريق الاشتراكات من المهاجرين ، لكن السلطات الفرنسية اعتقلته يوم 4 نوفمبر 1960 و أطلق سراحه بعد إعلان وقف إطلاق النار عين أثناء المرحلة الانتقالية على رأس التنفيذية المؤقتة بعد لقاء بينه و يبن لوي جوكس ممثل الحكومة الفرنسية ، استهل عمله بخطاب متلفز طمأن فيه الجزائريين و الفرنسيين معا ، وألح على رفض العنف و التعاون من أجل فرض السلم .