أدى الخدمة العسكرية الإجبارية خلال الحرب العالمية الثانية في تبسة ووهران حتى نهاية الحرب سنة 1945. عاد بعدها لممارسة تجارة الأسلحة والأقمشة بين الجزائر وتونس . في سنة 1948 لبى لزهر شريط نداء الجهاد من أجل فلسطين ، فترك وراءه زوجته حاملا وغادر مدينة تبسة متوجها إلى فلسطين مرورا بالقطر التونسي . إلا أنه فشل في تحقيق أمنيته بسبب منع السلطات البريطانية عبور المتطوعين الأراضي المصرية .
في سنة 1953 انتقل إلى تونس وانضم إلى الجيش التونسي كمتطوع، وساهم في جمع الأسلحة من لمساندة الثورة التونسية .