بعد انتفاضة 8 ماي 1945 ، انخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري ثم في حركة انتصار الحريات الديمقراطية ، وتدرج في عدة مناصب ومسؤوليات . ترشح في انتخابات سنة 1948 على مستوى مدينة مغنية .
أصبح مسؤولا عن القطاع الوهراني في المنظمة الخاصة التي بدأت تحضر للعمل المسلح ، وخطط للهجوم على بريد وهران عام 1949 والذي استهدف من ورائه الحصول على تمويل للعمل العسكري .
عين على رأس المنظمة الخاصة بعد استبعاد حسين آيت أحمد في 1949 إلى غاية سنة 1950 تاريخ اكتشاف المنظمة الخاصة. وقد اعتقلته السلطات الاستعمارية في 1950وحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات . وفي 16 مارس 1952 تمكن من الفرار من سجن البليدة . بعد فراره التحق بالوفد الخارجي لحركة انتصار الحريات الديمقراطية بالعاصمة المصرية القاهرة .